الخميس، 2 يونيو 2011

شاغلني غرامك




أنا في داخلي شوقي ينادين ***** واجاوب في سَحَر ليلي والبيه


يطق طق في ضلوعي وارد مين؟ ***** يجاوبني خياله في أساميه



"حبيبك" و"الغلا" و"بنت المفاتين" ***** وعشقن ما وطى غيره مراميه



وحياك ارحبي كل العناوين ***** أنا وروحي وقلبي يا غواليه



وضميني وخلينا مجانين ***** وفي حضنك عطيني من تلاقيه



ومشينا الهوى مشية سلاطين ***** وغني لي على سمرة لياليه



ترى تاق الغلا كلي مضانين ***** وفي شِعري علا شوقي قوافيه



على شالك خذيني لا تِفكين ***** وبحضانك خذي كلي ودفيه



وحطيني على شَعرك وفليه ***** وزيديني غرام اكثر وضمين



ترى عشقي طغى بكل الموازين ***** وحبك لي كساني في معانيه



وشاغلني غرامك لا تقولين ***** تعالي وازبني بحضني وواسيه



حبيبي في حلاته ما يهدين ***** أنا مشتاق واشواقي تناديه

















سلطان في حبه

مشتاق لكــ خلك بجنبي و عن عيوني لا تغيب
حجيت قلبك باشتيـاقي من مكان ال كل مكان
حتى صرت سلطان في حبكــ..، ومملكتي تهيب
ماسك عصى موسى وسحرك نابني اب حلو المعان
والسنـدباد اللي بخلكـ،، يتِّبع بكــ، ما يخيب
حكمة سليمان و رأي سلمان في .....نبضي لقان
اي اي عشقتك ما حسبت ابحب قلبي بك حسيب
مسلوب في نومي ولا يومي معكــ عمره نسان
أهواكـ يا من دمعتكـ، ثارت بعيني و لي تشيب
تكفى، طلبتك باحضن الدمعه ولا اب عينك تبان
أسهر وهـو يسهر وكلن بالهـوى مبلي يصيب
أفتح عيوني في خياله واغمضه.. وانسى... الزمان
حتى نسيت الجوع في جوعي لشـوفن به يطيب
واخسر، وابيع النــاس يا ناسي بعيني وما تهان
ما بي بشوكه ان تشيكك باطلب الله لي تصيب،،
يا بنت والله ما سهى ذكرك، خفى وهذر اللسان
 مشتاق لكـ ياللي دلالك في كلامك لي يذيب
واللي اب حنانك في حناني لك ملك قلبي وسقان
مشتاق لك ياللي بكت شوق ووله واحنا الطبيب
بامسح عراسه واسمع انفاسه وشـوقي له كسان،
لا لا تلومـوني عشقته يا بشـر عشقن غصيب
بالانـدلـس يشبه غصيبه يوم طاحت ,ما تعان
مشتاق لكــ يمي تكون وسادلن شعرن سبيب
لو ما إلهي ابدعكـ ..بسأل بقلبكــ لو عطان

يا خشيف الريم





طق طق الجوال رقمه واحتريه  
 في سريب الشوق مسلوب وسجين

وارتقب نور اتصالك توصليه 
 طَوّب اشواقي على درب الحنين

واجمع اشواقي بسحابن يحتويه 
 سيل حبك في ربيعن بك يزين

يا خشيف الريم ياللي تهتويه 
 لذّة الحب ومعاليق الضنين

أصْفرُ وأحْمر وفوشي تِذهِليه 
 في أنوثتها الملابس ما تعين

جامع اذواق المعالي تكتسيه 
 والسوالف في شفايفها تلين

عذبة الروح افتنتني وافتديه 
 في مشاريق الهبوب احيت جنين

وابتلت روحي وقلبي تبتليه 
 عاشقن يا ناس في حبي رهين

شاطريني في غرامي واكتبيه 
 وانثري وردك على باقي السنين



قصيدة العنود



ظبيتي بنتن بهى فيها العنود
وان تغنّج ألهبت قلبي تموج

تسرج اشواق الغلا قلبي تقود
يا منارة قبلتي وانتي الفجوج

انتي عنوان الغلا ياللي يسود
يا غنادير الضحى فيك الهروج

مزنتي ياللي تفيضني السدود
كل قطراتك ندى فيني تسوج

يا عيونن بالهوى فيها تجود
والكحل فيها ابتلى قلبي يتوج

والحفيني في يدينن ما تهود
يا غيوض الريم يا شمس البروج

عانقيني ذوقيني بالخدود
لذتك فاضت بقرطاسي الدروج

واجمل اشعاري حيا فيها شهود
تنبت ازهاري على كل المروج

وانثري حبك ولا تبقي حدود
ضمتك لمت بها اضلاعي تلوج


بامسح الارقام


تكفى تــراني بامســــح الارقـــام
واشكي على حالي مدى الاحزان
كـــافي تــرن لا تهــلك الانــغـــــام
اللي مضى خله على الاشجــــــان
دمعي هطل في مشيت الاقدام
يومن صــدق في توبــــة الرحــمن
تكفى عهـــونك اردع الاحــــــلام
ربي عــطــاني شـمـعـــة الايمــــــان
حبـك بنى في مجــمــعي الاهــــرام
حـتـى سـما لي حـاضن الاوطـــان
كـلي وفـــى ما خاضـــني أوهـــــام
خـوفي عــدينــك اكبــر العـــرفــان
يكـــــفي تـــراني مبــــكي الاقــــلام
كل غـلـطتي في خطـوة الشيطان
اكتب عـذابي حـُكــِمي الاعـــدام
باقـي عحبـــك قــاتـــل الانـــســـان
لـــكــن الهي حــكـــمتـه احــــكــام
تبـــــقى ولا  تُوقـَـــــعَ الاركـــــان

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

حديث يصف واقعنا بدقة

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: « يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِى قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِى أَسْلاَفِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا. وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ. وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِى أَيْدِيهِمْ. وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ » رواه ابن ماجة(¬1).

السبت، 11 سبتمبر 2010

البدو هم العرب والعرب هم البدو









كان العرب في الجاهلية في طور البداوة وحالاتهم الاجتماعيه وأخلاقهم ومزاياهم بدوية محضة , ومن هنا كل ما تذكره كتب الشعر والتاريخ عن عرب الجاهليه فهو ينطبق جله على البدو في مختلف العصور وحتى على بدو عصرنا الحاضر .



فما قيل في وصف الحالات الاجتماعيه و الأخلاق و المزايا عند عرب الجاهليه وهذا ما ذكره ابن عبد ربه في كتابه (العقد الفريد) في فصل : وفود العرب على كسرى , عن الخصال التي كانت تفتخر بها عرب الجاهلية , وقد سردها النعمان بن المنذر أمام كسرى حينما مدح هذا كل الأمم في عصره وذم العرب , وإننا نقتطف منها ما يلي :







قال كسرى : " لم أر للعرب شيئا من خصال الخير في أمر دين ولا دنيا , ولا حزم ولا قوة , ومما يدل على مهانتها وصغر همتها محلتهم التي هم بها مع الوحوش النافرة والطير الحائرة , يقتلون أولادهم من الفاقة , ويأكل بعضهم بعضا من الحاجة , قد خرجوا من مطاعم الدنيا وملابسها ومشاربها ولهوها وملذاتها , فأفضل طعام ظفر به ناعمهم لحوم الابل التي يعافها كثير من السباع , لثقلها وسوء طعمها وخوف دائها , وإن قرى أحدهم ضيفا عدها مكرمة , وان أطعم أكلة عدها غنيمة , تنطق بذلك أشعارهم وتفتخر بذلك رجالهم ".







فكان مما قاله النعمان جوابا لكسرى : " العرب لم يطمع فيهم طامع , ولم ينلهم نائل , حصونهم ظهور خيلهم , ومهادهم الارض , وسقوفهم السماء , وجنتهم السيوف , وعدتهم الصبر وليس أحدا من العرب الا يسمي آباءه أبا فأبا , حاطوا بذلك أحسابهم , وحفظوا به أنسابهم , فلا يدخل رجل في غير قومه , ولا ينتسب إلى غير نسبه ,ولا يدعي إلى غير أبيه , وأما سخاؤهم فإن أدناهم رجلا الذي تكون عنده البكرة والناب , عليها بلاغه في حموله وشبعه وريه , فيطرقه الطارق الذي يكتفي بالفلذة , ويجتزىء بالشربة فيعقرها له , ويرضى أن يخرج عن دنياه كلها فيما يكسبه حسن الأحدوثه وطيب الذكر , ثم خيلهم أفضل الخيل , ونساؤهم أعف النساء , ولباسهم أفضل اللباس , ومطاياهم التي لايبلغ على مثلها سفر ولا يقطع بمثلها بلد قفر , وأما وفاؤهم فان أحدهم يلحظ اللحظة , ويومىء الإيماءة فهي ولث وعقدة لا يحلها الا خروج نفسه , وإن أحدهم يرفع عودا من الارض , فيكون رهنا بدينه فلا يغلق رهنه , ولا تخفر ذمته , وإن أحدهم ليبلغه أن رجلا استجار به وعسى أن يكون نائيا عن داره فيصاب , فلا يرضى حتى يفني تلك القبيلة التي أصابته أو تفنى قبيلته , لما خفر من جواره ، وإنه ليلجأ اليهم المجرم المحدث من غير معرفة ولا قرابة فتكون انفسهم دون نفسه وأموالهم دون ماله , وأما قولك أيها الملك : يئدون أولادهم فأنما يفعله من يفعله منهم بالاناث أنفة من العار وغيرة من الازواج . وأما قولك : إن أفضل طعامهم لحوم الابل على ما وصفت منها , فما تركوا ما دونها الا احتقارا له , فعمدوا إلى أجلها وأفضلها , فكانت مراكبهم وطعامهم مع أنها أكثر البهائم شحوما , وأطيبها لحوما , وأرقها ألبانا وأقلها غائلة وأحلاها مضغة , وانه لا شيء من اللحمان يعالج به لحمها الا استبان فضلها عليه , وأما تحاربهم وأكل بعضهم بعضا , وتركهم الانقياد لرجل يسوسهم و يجمعهم , فانما يفعل ذلك من يفعله من الامم إذا أنست من نفسها ضعفا , وتخوفت نهوض عدوها إليها بالزحف , وإنه إنما يكون في المملكة العظيمة أهل بيت واحد يعرف فضلهم على سائر غيرهم فيلقون إليهم أمورهم وينقادون لهم بأزمتهم , وأما العرب فان ذلك كثير فيهم حتى لقد حاولوا أن يكونوا ملوكا أجمعين .................... إلى آخر ما قال " .