عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: « يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِى قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِى أَسْلاَفِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا. وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ. وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِى أَيْدِيهِمْ. وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ » رواه ابن ماجة(¬1).
الجمعة، 17 سبتمبر 2010
السبت، 11 سبتمبر 2010
البدو هم العرب والعرب هم البدو
كان العرب في الجاهلية في طور البداوة وحالاتهم الاجتماعيه وأخلاقهم ومزاياهم بدوية محضة , ومن هنا كل ما تذكره كتب الشعر والتاريخ عن عرب الجاهليه فهو ينطبق جله على البدو في مختلف العصور وحتى على بدو عصرنا الحاضر .
فما قيل في وصف الحالات الاجتماعيه و الأخلاق و المزايا عند عرب الجاهليه وهذا ما ذكره ابن عبد ربه في كتابه (العقد الفريد) في فصل : وفود العرب على كسرى , عن الخصال التي كانت تفتخر بها عرب الجاهلية , وقد سردها النعمان بن المنذر أمام كسرى حينما مدح هذا كل الأمم في عصره وذم العرب , وإننا نقتطف منها ما يلي :
قال كسرى : " لم أر للعرب شيئا من خصال الخير في أمر دين ولا دنيا , ولا حزم ولا قوة , ومما يدل على مهانتها وصغر همتها محلتهم التي هم بها مع الوحوش النافرة والطير الحائرة , يقتلون أولادهم من الفاقة , ويأكل بعضهم بعضا من الحاجة , قد خرجوا من مطاعم الدنيا وملابسها ومشاربها ولهوها وملذاتها , فأفضل طعام ظفر به ناعمهم لحوم الابل التي يعافها كثير من السباع , لثقلها وسوء طعمها وخوف دائها , وإن قرى أحدهم ضيفا عدها مكرمة , وان أطعم أكلة عدها غنيمة , تنطق بذلك أشعارهم وتفتخر بذلك رجالهم ".
فكان مما قاله النعمان جوابا لكسرى : " العرب لم يطمع فيهم طامع , ولم ينلهم نائل , حصونهم ظهور خيلهم , ومهادهم الارض , وسقوفهم السماء , وجنتهم السيوف , وعدتهم الصبر وليس أحدا من العرب الا يسمي آباءه أبا فأبا , حاطوا بذلك أحسابهم , وحفظوا به أنسابهم , فلا يدخل رجل في غير قومه , ولا ينتسب إلى غير نسبه ,ولا يدعي إلى غير أبيه , وأما سخاؤهم فإن أدناهم رجلا الذي تكون عنده البكرة والناب , عليها بلاغه في حموله وشبعه وريه , فيطرقه الطارق الذي يكتفي بالفلذة , ويجتزىء بالشربة فيعقرها له , ويرضى أن يخرج عن دنياه كلها فيما يكسبه حسن الأحدوثه وطيب الذكر , ثم خيلهم أفضل الخيل , ونساؤهم أعف النساء , ولباسهم أفضل اللباس , ومطاياهم التي لايبلغ على مثلها سفر ولا يقطع بمثلها بلد قفر , وأما وفاؤهم فان أحدهم يلحظ اللحظة , ويومىء الإيماءة فهي ولث وعقدة لا يحلها الا خروج نفسه , وإن أحدهم يرفع عودا من الارض , فيكون رهنا بدينه فلا يغلق رهنه , ولا تخفر ذمته , وإن أحدهم ليبلغه أن رجلا استجار به وعسى أن يكون نائيا عن داره فيصاب , فلا يرضى حتى يفني تلك القبيلة التي أصابته أو تفنى قبيلته , لما خفر من جواره ، وإنه ليلجأ اليهم المجرم المحدث من غير معرفة ولا قرابة فتكون انفسهم دون نفسه وأموالهم دون ماله , وأما قولك أيها الملك : يئدون أولادهم فأنما يفعله من يفعله منهم بالاناث أنفة من العار وغيرة من الازواج . وأما قولك : إن أفضل طعامهم لحوم الابل على ما وصفت منها , فما تركوا ما دونها الا احتقارا له , فعمدوا إلى أجلها وأفضلها , فكانت مراكبهم وطعامهم مع أنها أكثر البهائم شحوما , وأطيبها لحوما , وأرقها ألبانا وأقلها غائلة وأحلاها مضغة , وانه لا شيء من اللحمان يعالج به لحمها الا استبان فضلها عليه , وأما تحاربهم وأكل بعضهم بعضا , وتركهم الانقياد لرجل يسوسهم و يجمعهم , فانما يفعل ذلك من يفعله من الامم إذا أنست من نفسها ضعفا , وتخوفت نهوض عدوها إليها بالزحف , وإنه إنما يكون في المملكة العظيمة أهل بيت واحد يعرف فضلهم على سائر غيرهم فيلقون إليهم أمورهم وينقادون لهم بأزمتهم , وأما العرب فان ذلك كثير فيهم حتى لقد حاولوا أن يكونوا ملوكا أجمعين .................... إلى آخر ما قال " .
الاثنين، 23 أغسطس 2010
قصيدة خنجر الأيام
خنجر الأيــام
يا قليبي ما جـفــاني جــافين
في زمـــاني غيرها من دنيةٍ
يا قليبي لا تِـبَــكــَّـى شــاكين
لا تخــونك حالتك في لحـظـةٍ
دنيتي أكبـــر مَصابي طـاوين
ضحكتي فيصل مآسي ودمعةٍ
هاضت العبـرة تـراني خافين
في همـومي من ثنايا صرخةٍ
خنجرَ الأيـَّـامي ماضي دامين
في كلامي نبــرتن من أنــِّــةٍ
ونتي تقصص خبــايا شاجين
يكمده كـونن على كل كــربـةٍ
يا قليبي خــل كــلامك سـالين
حابني علك تشــافي جـمـرةٍ
وسلامتكم
قصيدة عقب غدرك
عقب غدرك
عسى قلبي عقب غدرك خفوقن **كلى همي رَسِم وجـه الملامح
صديقي من عقب طعنه طعونن**حسافه ما تـرك قلبي يسامح
هتف في خاطري كلمة صدوقن**وانا غافل ولا عنـدي مطامح
دَمَع قلبي دَمِع رجـلن منوعن**ترى دمعة رجل تسوى نواطح
شره دنيا تَـوَاليها غُــــرورن**على طعني صديقي ما يكـــافـح
سرق مني غلاوة كل شعورن**طويته في نبض قلبي أجامـح
أوافي لـه مطاليبـه سنـودن**ولا في نخـــــــوتي عنَّـة تــــرانح
أساطيـر الصداقه ما أشـوفن**ترى يمكن قصصها من سوارح
ترى يكفي نصح قطعة قروشن**على وجهن قِنـاعه من ممادح
كفاني من زمـن كله شرورن**ترى اليومَ أكثرَ الجمعه مصالح
جبـر قلبي مهاطل كـل دموعن**براها من حكم ظلمه مضارح
سقاني من جـرح سقيه سمومن**مكـنـه في قلب قلبــي يبــــايح
إلاهي في قـراراتـك صبـورن**على ذكرك صفى قلبي يبارح
وسلامتكم
قصيدة نظرة هنوف
قصيدة أخرى عسى أن تنال اعجابكم
نظرة هنوف
طفى قلبي على نظرة هنوفي عيونٍ في براقعها تجـودي
وطت فيها فرنسا ما تعوفي تخطَّت في مفاتنهـا ردودي
هدبها لامس الخافق يقوفي تِغنى يا شعر عَدِّي حـدودي
توانت في رمشها في ريوفي تَحدَّى إنجلينا لـو تـذودي
حشامتها على قلبي تلوفـي خذت قلبي واشك إنه يعودي
عساها في نواظرها تشوفي اسيرٍ ما بطى فيها شرودي
ترى قلبي وحيدٍ في عزوفي بكى حتى بَلى فيني رقـودي
عيونك من أدانيها لهوفـي كلت قلبي ولا تبقي حسودي
كفاني صابرٍ ارحم ظروفـي عيونك شاكيٍ حلحل قيودي
وسلامتكم
قصيدة يا محتشم عني
هذه القصيدة إحدى قصائدي وعسى تعجبكم ان شاء الله
يا محتشم عني
يا هــــاربن مني عبـاتـك تِعـثــر
عطني سِحر عينك علامك تِهزم
منك ترى روحي تـلوى و تحسـر
لا تفقد الخافـق حيـاتـن تبــســم
من يوم مَا شفتك كيـاني تفـطـر
خلك حنونن في حضـوني تعشم
شـوقي اشو فك يا عساها تكرر
قللي متى تسـهـى عليَّـا وتكــرم
دامك تلوف اللـــوع فيني تبــدر
بدرن حــلاته في خـفـوقي تِكـلم
هـي فجئتن خلت حيـــاتي تغيـر
تكفى فـُجـــاآتك عطيني وتهنــدم
يا مرتبـــع قلبي تـونى و تأخــر
حبك سرق قلبي وتحدى وتجسم
صارت حيـاتي في عبــاتك تعثر
يا مرتـدف قلبي دروبــــك متـيـم
كافي خجــولن في عيـونك تعذر
ارحــم حبيبك في عيــونك ترحم
يا محتشم عني تمشى و تخصر
دامك تملَّك في مصيــري وتحكم
الشاعر أحمد محمد صالح مهيدي المعيدي القاسمي الظفيري / أبو طراد
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)